مركز الأبحاث العقائدية

268

موسوعة من حياة المستبصرين

( ليس أحد من الخلائق يفضل أهل بيتي غيري ) وفي التحف شرح الزلف قال : ( ان الذرية يدخلون في لفظ أهل البيت ( عليهم السلام ) وان ذريتهم باقية إلى يوم القيامة ، وانهم الحجة على الأمة بدليل حديث السفينة والأمان و . . ) . لاحظوا هنا يثبت ان الذرية باقية إلى يوم القيامة بدليل حديثي الأمان والسفينة ، وأنهم حجة الله على الأمة ، والسؤال يوجّه إلى ( المؤلف ) مع جل احترامي وتقديري لمقامه العالي من هم الذرية الحجة والسفينة المنجية والأمان من الاختلاف ؟ ؟ هل كل سيد كما يدّعي أكثر الزيدية ؟ ؟ أم الصالحين منهم ، والصالحون مختلفون إلى فرق ومذاهب ؟ ؟ وحتى لو قيل إنهم أهل العدل والتوحيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهذا التعريف يشمل الجعفرية والزيدية بفرقها . وفي صفحة 449 من التحف يبين من هم أهل البيت فيقول ( هم أهل التوحيد والعدل والإمامة ) أذن ثبت دخول الجعفرية ، وكل من قال بذلك وليس هذا التعريف خاصاً بالزيدية فقط وحتى لو قلنا الصالحين من الزيدية ، فهل هؤلاء هم أمان أهل الأرض ؟ ؟ وهل هم سفينة النجاة ؟ وهل هم الذين قال عنهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ولا تقدموهم فتهلكوا ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا ) ؟ و ( لا يؤمن عبد حتى . . . وأهلي أحب إليه من أهله ) وغيره من الروايات الواردة في حق أهل البيت . وقال صاحب التحف أيضاً ص 450 ( فلو لم يعتد بهؤلاء الذين هم من طائفة الحق ، لبطلت الأدلة على وجود الحجة والخليفة والسفينة المنجية والأمان ) . وعن حديث الثقلين والنجوم والكساء والغدير وغيره تجد أن تطبيق لفظ أهل البيت لا يصح إلاّ على المعصومين ، وهذه الآيات والأحاديث لا تطبق إلاّ فيهم دون سواهم فلا يمكن أن يقصد بها أناس عاديون بدعوى انهم من ذرية أهل